نبض الحياه


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 (( سعوديات في بريطانيا )) رواية رومانسية رووووعة 22

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرو
مديرالمنتدي
مديرالمنتدي


عدد الرسائل : 1615
تاريخ التسجيل : 03/06/2007

مُساهمةموضوع: (( سعوديات في بريطانيا )) رواية رومانسية رووووعة 22   الجمعة يونيو 20, 2008 4:41 am

نواره ساكته بالسياره تناظر بطريق القصيم الرياض ..بعد بعد كم كيلو عن الاستراحات والمزارع

طلال ماحب يضايقها او يحكي معها تركها تفكر براحتها وهذا اللي قرره انه يتركها على راحتها ومايضيقها ياترى ياطلال بتقدر والا بدمك ...

نواره صرخت فجاءه بالسياره : طلال

طلال خاف ووقف السياره بريك جامد: بسم الله وش صار

نواره ناظرته بحزن : انت خاطب صح كيف نسيت ..

طلال حط ايده على كتفها وابتسم وبعدها ضحكاته علت : هههههه ..

نواره ناظرته يضحك عليها ماعادت تثق فيه مهما عمل ها حتى لو يقطع شرايينه ... رمت ايده من كتفها وتحس باثرها لهاللحين

طلال مبتسم : اسف قصتي كلها اكذوبه .. انا احبك ومالي غيرك وومايملى هالصبع – رفع اييده مكان الخاتم اللي كان موجود - غير خاتم فيه اسمك يانواره

نواره ناظرته باستهزاء : و الخاتم ..

طلال : كنت اجرب دبله ..يدي ابها ابتلـت .... واعلقت ما تطلع الا بكـل صعوبـه ..

نواره صدقته لان مكان الخاتم فاضي : اجل ليه كنت لابسه

طلال: كان راكان وهاجر .. عيال عمي

نواره ارتسمت ابتسامه صغيره على شفايفها حاولت تخفيها لكنها تمردت ..

طلال : نواره انا اسف . – بضيق كمل - تقبلين فيني بكل عيوبي ..حتى برجلي المشوهه

نواره ... نربط لسانها ضلت تناظر طلال ساكته متخربطه ذهنها مشوش تفكيرها موقف..نست رجلها وحكايتها

طلال ضيق عيونه يفكر وش تفكر فيه ..

نواره : قبل لاقول شي ..ابسالك انت لك علاقهبامي او اي وحده هاللحين – رفعت ايدها بتهديد – بدون كذب
...... ناظر بعيوني وقول الجد

طلال ناظرها بصدق : والله مالي علاقه .. باحد انا عفت الناس بعدك

نواره صدقته لان مالها حل الا تصدقه عيونه ماتكذب بالنسبه لها رجعت تناظر الشارع وطلال رجع يكمل طريقه ورجع السكون والصمت من جديد
نواره وهي تناظر استسلمت لنوووم ..

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%


البندري واقفه تناظر النافذه بكره بتدخل بالشهر السادس ورائد ماله خبر.... ليه وينك يارائد قربت اكرهك .... طلعت السلسال اللي على صدرها ومكتوب فيه رائد يحب البندري بخط فنان وحروف متداخله ببعض مثل مارتبط مصيرها بمصير ه .. ابتسمت وهي تذكر همس رائد وحنانه وهو يلبسها اياه بالشوفه الشرعيه كان جرياء مثل عادته حركاته جرياءه

طلعت ام البندري من الحمام بعد ماتوضت : الله يهداك يابنو مااكلتي من عشاءك ...

البندري : عشاء المغرب شدعوه .... لا مالي خلق ..

ام البندري : بنو وش حكينا .. لازم تهتمي بصحتك علشان البيبي

البندري بضيقه : مسكين هذا البيبي بيطلع على الدنيا يتيم وبيتعذب مثل ماتعذبت انا

ام البندري كسرت خاطرها بنتها وكانت بتحكي وبتخرب كل شي : لاتخافي يابنتي ان شاء بيطلع وبيشوف ابوه حوله وهو اللي بيسميه

البندري بهمس ودمعتها تطيح : امين

ام البندري : بسك مناظر بهالنافذه وتعالي كلي

البندري : غطيه يا يمه بعد شوي باكل منه الا وين نواره اليوم

ام البندري : مادري امس اتفقنا العصر تكون هنا واذن المغرب وماجئت

البندري جلست بدبتها على السرير : اكيد عند ابوها الله يشفيه

ام البندري : امين ..

صلت ام البندري والبندري تتامل السلسال (( يارررربي تعبت خلاص .. رجع رائد لي بالسلامه والله مسامحته ومو زعلانه عليه بس يرجع يااااارب يرجع ))

اندق الباب توقعته نواره : ادخللللللللي

محمد مبتسم : السلالالالالالالالالالالالالام عليكم ها كيف ام محمد اليوم

البندري : عادي مثل كل يوم

محمد حط الاخشاب اللي بيده : لا ليه التشائم

البندري ابتسمت : ياحياتي محمد هذي اغراض الرسم حقتي

محمد ابتسم : اكيد وانا عندي اغلى منك مايرضيني زعلك

البندري تتامل محمد والشيب على راسه وببدلة الشرطي اللي يحب يمشي فيها وخمنت انه استاذن من الشغل علشانها .. غرقت عيونها ومشت لاخوها تضمه : تسلم ياخوي

محمد يبعده بسرعه : لااااا ناويه تخنقيني انتي ودبتك

البندري دمعت عيونها وهي تضحك : هههه

ام البندري صفقت بالصلاه لانهم شغلوها

محمد بصوت واطي : تعالي امزح معك

البندري : خساره راحت علي كنت تترفعني وتطيرني بالهواء لكن هاللحين ..- تصنعت الزعل –

محمد: هههه لا تحاولين مراح ارفعك كبرتي وصرتي ام ان شاء الله ارفع عيالك ...الا تعالي ماعرفتي ولد والا بنت

البندري : الا عرفت بس مراح احكي لاي احد

ام البندري بعد ماسلمت : استغفر الله شغلتوني عن الصلاه ..وانتي عامله سونار من وراي بسرعه بنت والا ولد

البندري باستمتاع : هههه لا لا لا ..

محمد : براحتك اهم شي انك تسميه محمد

البندري : ابشر ..

طلع محمد لشغله بعد ماركب ادوات الرسم للبندري ...

%%%%%%%%%%%%%%%%%%
ذوق صرخت وضمت اخوها : رااااااااااااااااااااااااااااااااائد

رائد وجسمه تعبان وضعيف ماتحمل ضغطها شهق : آآه ذوق

ذوق بعدت عنه ودموعها مغطيه عيونها : بسم الله عليك حبيبي الف الحمدلله على السلامه

رائد ابتسم بشفايف المجرحه والمنفوخه : الله يسلمك

مد اصبعه المرتجف لانفها وضربه بحنان : كل هذا منك يالدلوعه ..

ذوق باسه ايده ماهي مصدقه ان رائد قدامها خانها لسانها بس تبكي : ........

رائد : يوووه ابزعل منك ترى لاتبكين انا معك ... الا وين امي ..؟

بو ذوق جلسه على الكنبه : انت ارتاح هاللحين وبعدين يصير خير امك بالقصيم

رائد وقف مارضى يجلس : لا يبه ابغى اشوف بنو ..

بو ذوق : مو هاللحين ارتاح و

رائد قاطعه وقال بصوت تعبان : لا يبه اكيد هاللحين زعرنه مني وتنتظرني

ذوق وكانها ماصدقت شافت رائد قالت بسرعه : ابروح معك ..

بو ذوق بعصبيه : لا محمد تحت يحتريه و بيوصله وانتي اجلسي اليوم ملكتك

ذوق : بس انا مابغاه

رائد : يبه ليه تحكي مع ذوق كذا وليكون بتغصبها

ذوق خافت على اخوها صوته مبحوح وكان يرجف : لا لا اكيد مابيغصبني انت ناسي انا ذوذو ... بس ... انت روح وماعليك والله ان بنو مسكينه بتنجن عليك

رائد ابتسم : مبروك ياذوق الله بيعوضك عن عادل

ذوق كانت تمسح موعها : الله يبارك فيك ...

رائد طلع لمحمد وهو مشتاق بشكل جنوني لبندري ...

..................

ام البندري رجعت للبيت مثل ماقال لها محمد وقالت لبنو ان مريم بتجيها ...

فتح رائد الباب بهدوء وتردد كان خايف ويرتجف ل شي فيه يرجف شوفته للبندري كانت اثقل شي لى صدره اكيد زعلانه ومتضايقه منه ...

ابتسم وهو يشوفها واقفه قبال المرسم وبيدها قلم الفحم .. كانت لابس مثل رعات البقر جينز واصفر وتاركه شعرها الطولاااان مره على كتفها .. انبهر وهو يشوفها سمنانه كثير عن اخر مره وحليانه بعد

ومشى بسرعه لعندها مشتاق مشتاق لها موت والشوق ذابحه كل شي بجسمه يدق حتى ايده اطرافها تنبض اذنه يحس بضغط كبير عليها طول ماهو هناك يفكر بهاللحضه ... ..

البندري لفت على الصوت وطاح الفحم من ايدها وشهقت ماهي مصدقه رائد هنا وواقف قبالها

واقف قبالها وعيونه مغرقه وقال بصوت مبحوح : وحشتيني

البندري ماصدقت عيونها ولا اذنها وهمست وكانها خايفه انه حلم او سراب : رائد

رائد فتح ايدينه المرتجفه لها
البندري ناظرته جد رائد لكنه مو رائد اللي تعرفه هذا واحد ثاني عيونه كلها حزن وخوف شفايفه منتفخه ومتجرحه وعظام خدوده بارزه من الضعف ... متوزعه الجروح بكل وجهه وايده وكانت عميقه وزرقاء ...شعره محلق على الصفر وكانه طالع من حرب او تعذيب بسجن ...
هذا اللي كانت تفكر فيه البندري وهي تناظره مصدومه

رائد وزادت بحت صوتها وقال وهو يحس ان شي يقطع حنجرته : ماوحشتك تعالي

البندري ضمته بقوه وكانها تتاكد هو حقيقه او سراب ضمته وبكت ..

رائد كان يحس بالم من ضمتها له ومسك شهقت الالم اللي بتطلع علشان مايبين لها ان فيه شي : حياتي وحشتيني مووووووت

البندري بعدت عنه فجاءه وعلى وجهها علامات القهر والعصبيه : وينك ..؟ وين كنت ..؟ ليه تركتني ليه ..؟

رائد رفع كتوفه وماعرف وش يرد : ...............

البندري تبكي اكثر : رائد وين رحت ومن اللي عمل فيك كذا ليه تركتني وماعرفت اخبارك هنت عليك يارائد م

رائد مسك ايدها و طاح بطوله على ركبته وبعدها على الارض كان يسمع صوت البندري عالي اعلى من ماتتحمله اذنه ... وكل شي حوله ظلم وغاب عن عينه

البندري صرخت : رائد رائد




_________________
::::::::::::::
لاتجعل مشاعرك ارض يداس عليها بل اجعلها سماء يتمنى الجميع الوصول اليها
::::::::::::::
**ميرو**
******
مدير المنتدى
******
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mirna.mam9.com
 
(( سعوديات في بريطانيا )) رواية رومانسية رووووعة 22
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبض الحياه :: المنتدى العام :: القصص والروايات-
انتقل الى: